فيلم موسى 2021

فيلم موسى 2021

قصة فيلم موسى 2021

تدور الأحداث في إطار خيال علمي، عندما يجد يحيى نفسه وحيدا دون صديق، يقرر اختراع روبوت ويطلق عليه اسم (موسى)،أول روبوت في الشرق الأوسط ليصبح صديق له، ولكن خلال الأحداث يمر الأبطال بظروف تتطور وتنقلب ضد الجميع.

وحول شخصية يحيى هو شاب منطوي مصاب باضطراب عقلي سلوكي، ويعاني من التنمر في الجامعة، وعبر التكنولوجيا يستطيع التحكم في ربوت صغير سماه “موسى” على اسم أخيه الذي مات قبل ولادته.

موسى فيلم خيال علمي مصري من إنتاج سنة 2021. الفيلم من إخراج وتأليف بيتر ميمي، وإنتاج تامر مرسي، ومن بطولة كريم محمود عبد العزيز، وإياد نصار، وأسماء أبو اليزيد، وسارة الشامي، وصلاح عبد الله. الفيلم هو الجزء الثاني من سلسلة أفلام تحمل اسم المستضعفون، بعد فيلم الهرم الرابع للمخرج بيتر ميمي الصادر في 2016 ، ويعرض حصريا حاليا على منصة شاهد، والذي تم الترويج له مسبقا تحت شعار “أول فيلم روبوت مصري” و”أول فيلم أبطال خارقين مصري”.

تفاصيل قصة فيلم موسى

يبدأ الفيلم بتقنية “لمحة من المستقبل” (flash forward) لعرض لمحة عما سيحدث في الفيلم، حيث نرى يحيى وفارس بطلي فيلم “موسى” والنقطة التي سيصلان لها في صراعهما، ثم نعود مرة أخرى إلى الماضي لنتعرف على البدايات التي أدت إلى هذه النقطة، ويتراوح فيلم “موسى” بعد ذلك بين هاتين النقطتين.

يحيى الشاب المنطوي المصاب باضطراب عقلي سلوكي، ويعاني من التنمر في الجامعة، وعبر التكنولوجيا يستطيع التحكم في ربوت صغير سماه “موسى” على اسم أخيه الذي مات قبل ولادته.

وبعد مقتل والده ينفذ نسخة عملاقة من موسى للانتقام من قاتليه، ومن هنا تبدأ مجموعة من التداعيات، حيث تبحث السلطات عن الروبوت “موسى” ومن خلفه، وذلك عبر ضابط الشرطة زكريا الذي يقوم بدوره محمود حافظ، وبمساعدة الأستاذ الجامعي فارس الذي يقدمه إياد نصار.

انتقادات على فيلم موسى

أولى مشاكل فيلم “موسى” هي الحوار الركيك الذي يسرد كل التفاصيل عبر الكلمات، فيتعرف المشاهد على حياة يحيى وتاريخه من كلام والده الذي لا دافع له من الأساس، لأنه من المفترض أن يحيى يعرف هذه المعلومات بشكل طبيعي عن حياته.

وامتد الحوار إلى كل أبطال فيلم “موسى”، خاصة إياد نصار الذي كان بناء شخصيته هو الأكثر تواضعا، بلا أي دوافع حقيقية لكل هذا الشر الذي يحركه في الفيلم.

شخصيات أبطال فيلم “موسى” سطحية للغاية وأحادية ونمطية، مثل الأب الحكيم والابن المريض ضحية التنمر، والصديقة الداعمة، والحبيبة الجميلة، ثم إياد نصار الشرير بلا دافع الذي حاول صناع الفيلم توضيح الأسباب التي تجعله يكره البطل يحيى ويبني علاقة عداوة بينهما، لكن لا يوجد أي شيء يبرر هذه الشخصية الخالية من المنطق تماما.

ومن الشخصيات الغريبة للغاية كذلك “ريكا” صديقة البطل يحيى، والتي تقوم بها أسماء أبو اليزيد، وهي شخصية مساندة للبطل وشريكته في مغامراته، وجاءت في بداية الفيلم بمشهد واحد يوضح مدى جرأتها وقوة شخصيتها بتفاصيل بصرية مكررة، مثل طريقة تصفيف شعرها أو الدفاع عن يحيى ضد المتنمرين، ثم اختفت نهائيا في الفترة التي مر بها يحيى بأكبر أزماته بسبب وفاة والده ومحاولته للانتقام، ثم عادت مرة أخرى.

وقد تباهى بيتر ميمي مخرج فيلم “موسى” أكثر من مرة بالمؤثرات البصرية المتقدمة المستخدمة في صناعة الفيلم، لكنها في الحقيقة فإنها مقارنة بأفلام هذا النوع الأجنبية تشبه ألعاب الفيديو القديمة، وذلك على الرغم من كونها أهم عامل جذب في الفيلم في ظل غياب ممثلين رئيسيين مشاهير.

وبالتالي، بعيدا عن كون فيلم “موسى” محاولة مصرية لتقديم أفلام الأبطال الخارقين فإن الفيلم في الأساس مليء بالمشاكل في كتابة الحوار والشخصيات والمؤثرات البصرية، وكلها لا تتعلق بكونه تجربة أولى في أفلام الروبوت أو الأبطال الخارقين، بل متعلقة بصناعة سينمائية ضعيفة في الأساس.

  شاهد المزيد من افلام الروبوتات